القائمة الرئيسية

الصفحات

هل اقتربت نهاية الإنترنت ؟ كيف سيكون العالم بدونها ؟




هل اقتربت نهاية الإنترنت ؟

هل اقتربت نهاية الإنترنت في عالمنا ؟ سؤال أخذ يطرحه العديد من رواد و نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تحديدا. هذه المواقع التي أصبحت منصات يتم فيها مشاركة العديد من المناقشات والمجادلات بين الأشخاص من مختلف الدول بالعالم، لكي يتم التعرف على ما إذا كانت هذه الشائعات التي يتداولها البعض صحيحة أم هي مجرد شائعات. 





و بعدما بدأت سرعة الإنترنت تقل في العديد من البلدان حول العالم انتشر القلق بشكل كبير خاصة و أن هذه الايام التي نعيشها بسبب جائحة كورونا ( كوفيد 19 ) التي فرضت علي شتى الدول في مختلف انحاء الكرة الارضية البقاء في منازلهم، بحيث أصبح هناك ضغط كبير على شبكة الإنترنت لدرجة لا تصدق، لأن العديد من مجالات الأعمال أصبحت تدار من المنازل عن طريق ممارسة الأعمال عن بعد باستخدام منصات وجدت خصيصاً لممارسة العمل و الأشغال اونلاين. 




كما أن مجال التعليم و الدراسة أصبح يعتمد بشكل كبير أيضاً على المناهج التعليمية الموجودة على المواقع التي تهتم بالتعليم، وهناك ممن أصبح يقوم حتى بالتدريس عن طريق الإنترنت. فكيف يعقل أن يعيش الانسان بدونها مستقبلا ؟؟ وهذا مما زاد من نسبة مستخدمي الانترنت حول العالم، وهناك ايضاً العديد من الخدمات الترفيهية التي أصبحت توجد بكثرة على الإنترنت مثل ممارسة الألعاب ومشاهدة مقاطع الفيديو ذات المحتوى المختلف. فهل يعقل أن يصبح عالمنا عالما بدون أنترنيت ؟  




ماهي أهم التكهنات حول نهاية عالم الأنترنت 

يمكن أن نلخص بعض التكهنات حول نهاية عالم الإنترنت في هذا الحديث المبسط و هو - الى متي ستظل القدرة الاستيعابية لشبكة الإنترنت في تحمل كمية الضغط العالمي عليها، لابد و أن يكون هناك بعض الأسس المحددة التي يتم بها تنظيم نسب توزيع الإنترنت بشكل مناسب حتى لا نتسبب في وجود عالم بلا انترنت. الكثير من الأشخاص بدأوا في أحاديث مختلفة عن أن العالم سيصبح قريباً بلا أنترنت. 







و هذا ما تداولته العديد من التغريدات و المنشورات الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي و التي نراها بشكل مستمر، و جميعها عبارة عن تكهنات و توقعات يخمنها البعض و لكن هل ستصيب هذه المرة و نعود مرة أخرى إلى العصور التي كانت لا تعرف اطلاقاً أي شئ عن ما نعيشه اليوم من انفتاح و تقدم يشهده العالم كل ؟  أم أن العالم والعلم يتقدم الى درجة أكثر تطوراً ؟. 



و أقصد بمعنى حديثي أن تصبح مجالات الانترنت اكثر توسعاً و يكون الانترنت في حالة تقدم و تزيد سرعتها بشكل غير مسبوق ، كل هذا يتوقف على الخطوات التي ستقوم بها شركات الإنترنت العالمية من خلال مراقبة مقاييس الإنترنت التي تقوم بوضعها كل فترة و تري مدي تأثيرها في سرعة الإنترنت, و هل بالفعل سيطرت عليه أم بدأت الأمور تخرج عن سيطرتها.



الأسباب التي قد تؤدي إلى نهاية الإنترنت 

هناك بعض الأسباب الرئيسية التي ستكون صاحبة المقام الأول في انقطاع العالم عن الإنترنت، و كلها أسباب تنتج عن استخدامنا الخاطئ و الغير متوازن لشبكة الإنترنت، فإن كان الاستخدام بشكل عادل ! لا أعتقد أنه مستقبلا سنرى المشاكل التي ستؤثر عاجلاً ام اجلاً علي هذه الشبكة العالمية. إن لم يكن هناك بعض الحلول الجذرية لهذه العادات الخاطئة التي نتبعها.



 و أهم الأسباب التي قد تؤدي إلى نهاية الإنترنت هي : 

1. استخدام العاب Video Games : و التي أصبحت تستهلك نسبة كبيرة جداً من الأنترنت كل هذا من الممكن أن يفقد الانترنت سرعته حتي تصل الي صفر ميجابايتس. و ذكر أحد الخبراء العالميين المختصين في العاب الفيديو, أن الحظر المنزلي و العزلة التي فرضت على البشر جعلت عدد كبير من الأشخاص يلجأون الى العاب الفيديو و قد نصح مستخدمي الألعاب بتقليل نسبة الاستهلاك حتى لا يؤثر ذلك على الإنترنت فيما بعد. 



2. استخدام مكالمات الفيديو بكثرة : بسبب فيروس كورونا المستجد أصبح العديد من الأشخاص لا يتواصلون الا عن طريق استخدام خاصية الفيديو كول كما يطلق عليها البعض حفاظاً على التباعد الاجتماعي، و أثبتت احدى الدراسات التي اجريت مؤخراً ان هذه المكالمات تخطت النسب المألوفة والتي تصل نسبتها اليوم إلى أكثر من 70% عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل ماسنجر و واتساب، و هو ايضاً من الامور التي تسببت في بطئ الإنترنت و تقليل سرعته كما أنه ايضاً هناك احصائيات أثبتت أن معدل الرسائل الالكترونية حول العالم زادت بنسبة تصل إلى 50% عن المعدل الطبيعي. 



3. التعليم الاونلاين : و هذا ما لجأت إليه العديد من الدول بسبب الجائحة التي دمرت الكثير من سكان العالم، حيث ان في الاوقات الاخيرة اتجه العديد من الطلاب والمعلمين إلى المنصات التعليمية لمتابعة الدروس و اجراء الامتحانات عن بعد، كل هذا زاد من نسبة الضغط علي الإنترنت و قد يفقده قدرته على الاستمرار لمدة أطول، كما أنه هناك بعض البدائل و التي تعتمد ايضاً علي الانترنت بشكل كبير و هي مشاهدة الفديوهات المسجلة على اليوتيوب و كلها كانت بدائل مرتفعة التكلفة ايضاً الأمر الذي اوصلنا الى هذه الحالة. 



4. الاستخدام المستمر اليوتيوب و المواقع التي تعتمد على عرض الفيديوهات: هناك العديد من المواقع التي تختص بعرض الافلام و المسلسلات بشكل كبير مثل نتفليكس و ايجي بست و شاهد و منصات ترفيهية اخري عالمية، و لانها تعتمد علي عرض الأشياء التي تجذب المشاهدين أصبحت نسبة الزيارة لهذه المواقع اضعاف مضاعفة عن النسب المعروفة وهذا ايضاً ما تسبب في زيادة استهلاك نسبة كبيرة من الإنترنت العالمي بلا شك.





كيف سيكون العالم بدون إنترنت؟ 

سنعود الي الخلف ليس فقط خطوات قليله بلا سنوات ستدمر جميع التطور الذي حدث في العالم منذ فترات طويلة ، لا يمكن أن يتم التأقلم مره اخري علي حياة بلا انترنت بالرغم من سلبياته و بغض النظر عنها ، فهو له الكثير من الايجابيات التي لا يمكن الاستغناء عنها ، فأصبحت العديد من أمور الحياة تسير بشكل سريع وتتطور بفضل الانترنت. 



علي سبيل المثال أصبح مجال الانترنت يتغلغل في كل شؤون الحياة و أصبحت حركة التجارة الداخلية والدولية تسير من خلال الانترنت و يتم البيع و الشراء بشكل أسهل وأدق مما قبل ، كما أن العديد من الاشخاص يعتمدون على الإنترنت في التواصل مع الأشخاص المقربين حول العالم ، كما أنه حول العالم الكبير إلى قرية صغيرة يعرف فيها الجميع بعضه ، الأعمال الإلكترونية مجال اخر اصبح سوق مفتوح أمام الكثيرين من الراغبين في العمل من المنزل. 



كل هذا سيتوقف بشكل سريع و مفاجئ ، و سيشعر كلاً منا انه انقطع عن العالم و اصبح وحيداً ، بالرغم من أن الآخرين كانوا يعيشون قبل ذلك في تواصل اجتماعي أكثر عن طريق رؤية بعضهم البعض ، و لكن لا غني لنا اليوم عن الانترنت ، فهو أساس الحياة من خلاله يسير كل شئ ، سيصبح العالم مكان مجهور و كل مكان منعزل بمن فيه عن الخارج ، لذلك يجب علينا ترشيد استهلاك الانترنت ووضع لوائح منظمة و تخفيض البصمات الرقمية للمواقع حتى لا يزيد نسبة الاستهلاك عن المعدل الطبيعي 





عالمنا حالياً بالإنترنت و انعكاساته 

عالمنا حالياً باستخدام الانترنت اصبح اكثر تطوراً و سرعه ، اخذت الامور و الأعمال تسير بشكل منظم و رقمي اكثر من كونه ورقي وهذا ما جعل الأعمال تتم في أسرع وقت و دون الحاجة إلى اتباع الخطوات الكثيرة التي كانت تتم قديماً و تؤخر سير الاعمال ، بالاضافة الى ان العالم حالياً اكبر اكثر قرباً من بعضه البعض. 



اصبحت الاخبار العالمية و المحلية تنتشر بشكل سريع جداًَ ، و الثقافه العامه اصبحت اكثر مما ساعد العديد من الاشخاص تعلم العديد من اللغات الاجنبيه المختلفه ، من الان اصبح كل شخص من السهل ان يتعلم العديد من المجالات مثل التسويق الرقمي و كتابة المحتوي و تعلم العديد من مجالات العمل التي تعتمد بشكل كامل علي الانترنت. 



الانعكاسات الإيجابية للإنترنت 

  • نظم الكثير من الاعمال الالكترونية و أصبح المجال رقمي اكثر و اصبح الاعتماد على الأعمال الورقية المعرضة للتلف أقل بكثير من السابق. 

  • جعل العالم كله مقرب من بعضه و تداول الأفكار والثقافات اسرع و ابسط من الطرق القديمة التي كانت تحتاج إلى السفر لمسافات طويلة لاكتساب لغات و معلومات جديدة. 

  • أتاح الكثير من المجالات الترفيهية التي لا تحتاج الى الكثير من المال و اصبح كل شئ يقدم بأقل تكلفة عن طريق اشتراك بسيط في خدمة الانترنت. 

  • وفر الكثير من الأعمال للأشخاص الراغبين في تعلم مجال جديد يمكن من خلاله كسب مبالغ مالية جيدة تكفي لمستلزمات الحياة. 

  • اصبحت عملية البيع والشراء سهلة جداً عن طريق عرض السلع المراد بيعها في اماكن مخصصه مثل المواقع الكبيرة التي تشبه السوق المفتوح و اوليكس وغيرها من الأماكن التي تتخصص في خدمة البيع والشراء عن طريق الانترنت. 

  • وفر الكثير من الفيديوهات التي يتابعها الكبار و الصغار مثل الاعمال الترفيهيه البسيطه التي تقدم من خلال قنوات اليوتيوب المتعددة. 




الانعكاسات السلبية للإنترنت 

  •  نادراً ما نجد انعكاسات سلبية للانترنت فهي قليلة مقارنة بإيجابياتها و من السلبيات المنتشرة ، هي أن يتم قرصنة بعض الاعمال او اختراقها و هذا مايعرض صاحبه لخسارة الكثير من الاموال في بعض الأحيان. 

  • أصبحت العديد من امور حياتنا مكشوفة على العالم و هذا ما يتسبب احياناً في وجود بعض الحوادث التي توجد هذه الأيام مثل حوادث السرقة و غيرها. 

  • اصبح التقارب الاجتماعي أقل فأصبح الجميع يعتمد علي مكالمات الفيديو و الرسائل الالكترونية الامر الذي يبني بعض الحواجز من الأشخاص المقربين في بعض الأحيان. 

  • في حال حدوث تلف صغير في الاجهزة و المواقع التي تعتمد على استخدام الانترنت من الممكن أن يتم فقد ملفات أو مستندات مهمة مما يؤثر علي الأعمال و يؤدي الى توقفها في بعض الاحيان و هذا ما قد ينعكس بالسلب على اصحاب الاعمال الالكترونية. 



  • و أخيراً وجب علينا التنويه بأن الانترنت من أساسيات الحياة التي نعيشها اليوم ، لذلك يجب علينا استخدامه بشكل مفيد لكي نستفيد و نفيد الاخرين ، فقط يمكنك استخدام الانترنت في حالة كان الامر ضروري . 



  • و هذا لا يعني حرمانك من استخدامه كشئ ترفيهي و لكن يجب مراعاة الاستخدام حتى لا نجد انفسنا يوماً بلا انترنت ولك أن تتخيل حجم الكارثة التي يمر بها العالم حين ذلك. 




reaction:

تعليقات